الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

369

معجم المحاسن والمساوئ

يوم القيامة : أشكرت فلانا ؟ فيقول : بل شكرتك يا ربّ ، فيقول : لم تشكرني إذ لم تشكره ، ثمّ قال : « أشكركم للّه أشكركم للناس » . 2 - أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 65 ، مطبعة النعمان بالنجف : أخبرنا جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو المفضّل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن راشد الطاهري الكاتب ، في دار عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجرّاح وبحضرته املاءا يوم الثلاثاء لتسع خلون من جمادي الأولى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة قال : حدّثني عليّ بن محمّد بن محمّد بن الفرات في وقت من الأوقات برّا واسعا إلى أبي أحمد عبيد اللّه بن عبيد اللّه بن الطاهر فأوصلته إليه ووجدته على إضاقة شديدة ، فقبله وكتب في الوقت بديهة : أياديك عندي معظمات جلائل * طوال المدى شكري لهنّ قصير فإن كنت عن شكري غنيا فإنّني * إلى شكر ما أوليتني لفقير قال : فقلت هذا أعزّ اللّه الأمير حسن . قال : أحسن منه ما سرقته منه . فقلت : وما هو ؟ قال : حديثان حدّثني بهما أبو الصلت عبد السّلام بن صالح الهروي قال : حدّثني أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام قال : حدّثني أبي عن جدّي جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهم أجمعين قال : « قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أسرع الذنوب عقوبة كفران النعمة » . وحدّثني أبو الصلت بهذا الإسناد قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يؤتى بعبد يوم القيامة فيوقّف بين يدي اللّه عزّ وجلّ فيأمر به إلى النار ، فيقول : أي ربّ أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن ، فيقول اللّه : أي عبدي انّي أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي . فيقول : أي ربّ أنعمت عليّ بكذا فشكرتك بكذا وأنعمت عليّ بكذا وشكرتك بكذا ، فلا يزال يحصي النعمة ويعدّد الشكر ، فيقول اللّه تعالى : صدقت عبدي إلّا انّك لم تشكر